هناك شيء مريح في صفحة بيضاء.
لا شعارات، لا إعلانات، لا زحمة ألوان… فقط كلمات تحاول أن تكون صادقة بقدر ما تستطيع.
هذه المدونة هي مكاني الشخصي على الإنترنت.
مساحة أكتب فيها كما أفكّر، بلا تكلّف كبير، وبعيدًا عن ضوضاء منصّات التواصل التي تجعل كل شيء سريعًا، متوتّرًا، وقابلًا للانزلاق بين طوفان المنشورات في ثوانٍ.
لماذا هذه المدونة؟
لأنني مثل كثيرين لديّ أفكار تتناثر بين المحادثات، وملاحظات مكتوبة في تطبيقات الملاحظات، وتجارب في الحياة والعمل أريد أن أحتفظ بها في مكان واحد:
- لأرتّبها أولًا لنفسي
- ثم أشاركها مع من يهمّه أن يقرأ، بهدوء، وبعدد أكبر من 280 حرفًا
ستجد هنا مزيجًا من:
- تجربتي في ريادة الأعمال: المشاريع التي بدأت، التي نجحت، والتي تعثّرت وما تعلّمته منها.
- ملاحظات حول العمل والحياة: كيف نقرّر؟ كيف نفشل؟ وكيف نعيد البدء من جديد؟
- أفكار عن التقنية والمنصّات الرقمية: كيف تغيّر حياتنا؟ وكيف يمكن أن نبني شيئًا مفيدًا فعلًا لا مجرد “تطبيق جديد”؟
- يوميات مبعثرة: مواقف صغيرة من الحياة، رحلة، فكرة خطرت في الطريق، أو شعور أردت أن أكتبه بدلًا من أن أتركه يمرّ بصمت.
ما الذي أعدك به هنا ؟
لن أعدك بمحتوى “مثالي” ولا باستمرار لا ينقطع، لكني أعدك بـ:
- وضوح: أكتب كما أفهم، بلا مصطلحات معقّدة قدر الإمكان.
- صدق: سأحكي عن النجاحات، لكن أيضًا عن المناطق الرمادية: التردّد، الخوف، القرارات الصعبة.
- فائدة حقيقية قدر المستطاع: فكرة، زاوية جديدة، تجربة يمكن أن تختصر عليك طريقًا أو توقظ سؤالًا.
قد تجد تدوينات طويلة تشبه جلسة حوار هادئة، وأخرى قصيرة أشبه بملاحظة لاصقة على باب الذاكرة.
لمن أكتب؟
- لمن يحب أن يقرأ بهدوء بعيدًا عن الضجيج.
- لمن يعمل على مشروعه الخاص أو يفكّر أن يبدأ.
- لمن يهمّه أن يرى “الكواليس” خلف القرارات ومحاولات البناء، لا فقط النتائج النهائية المصقولة.
- ولنفسي قبل الجميع… لأعود بعد سنوات فأقرأ ما كنت أظنّه “نهاية العالم” وأكتشف أنه كان مجرد فصل من فصول التعلّم.
ماذا بعد؟
هذه التدوينة ليست مقالًا كبيرًا بقدر ما هي تحية أولى:
مرحبًا بك في هذه المساحة،
إن وجدت ما تراه قريبًا من قلبك وفكرك، فابقَ حول المدونة، واسمح للكلمات أن تكون رفيقًا خفيفًا في طريقك.
وأنا من جهتي سأحاول أن أكتب هنا كما لو أنني أكتب لصديق واحد مهتم حقًّا بما أقول.
مرحبًا بك مرة أخرى…
ولنبدأ.